= ٥/٤٥٣. والروايات مطولة ومختصرة. ولقوله: "فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه"، انظر ما سلف برقم (٩٢٠٧) . ولقوله: "وما من دابة إلا وهي مُسيخة ... "، انظر ما سلف برقم (٧٦٨٧) . ولقوله: "وفيها ساعة لا يصادفها ... "، انظر ما سلف برقم (٧١٥١) . وقول أبي هريرة: خرجت إلى الطور، أي: بلاد الشام، كما قال في مسند عبد الله بن سلام ٥/٤٥٣: قدمت بلاد الشام فلقيت كعباً. قال ياقوت في "معجم البلدان" ٤/٤٧: ويقال لجميع بلاد الشام: الطور. قوله: "مُسيخة" قال ابن الأثير في "النهاية" ٢/٤٣٣، أي: مُصغية مستمعة: وُيروى بالصاد، وهو الأصل. (١) إسناده من جهة عبد الرحمن- وهو: ابن مهدي- صحيح على شرط الشيخين، ومن جهة إسحاق- وهو: ابن عيسى بن نجيح البغدادي- صحيح على شرط مسلم، فإن إسحاق من رجال مسلم وحده ولم يخرج له البخاري. وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (١٦٨) ، والبخاري (٣٧) و (٢٠٠٩) ، ومسلم (٧٥٩) ، وأبو داود كما في "تحفة الأشراف" ٩/٣٢٩، والنسائي ٣/٢٠١ و٤/١٥٦ و٨/١١٧، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٩٢، وفي "المعرفة" (١٣٦٢) ، والبغوي (٩٨٨) من طريق مالك، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٣/٢٠١-٢٠٢ و٤/١٥٦ و٨/١١٧-١١٨ من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن وأبي سلمة، عن أبي هريرة.=