(١) حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين، زياد بن سعد: وهو المدني الأنصاري، روى عنه ابنه سعد- وهو شيخ ليس بذاك المعروف- والحارث بن فضيل، ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٥٧، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/٥٣٣، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٤/٢٥٥، وأما فليح- وهو ابن سليمان- فحديثه حسن في المتابعات والشواهد. وأورده ابن كثير في "النهاية" ١/١٨٥ وقال: تفرد به أحمد، وإسناده جيد قوي صالح. وانظر ما سلف برقم (٩٢٧٠) . قوله: "وُيرجع السلم"، أي: الإسلام، كما قال في الحديث السالف (٩٢٧٠) : "ويدعو الناس إلى الإسلام"، ومنه قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ادخُلوا في السلْم كافةً) [البقرة: ٢٠٨] ويمكن أن يكون المراد به: الصلح، كما قال السندي، أي: يُرجِع إلى الناس الصلحَ آخراً كما كان فيهم الصلح أولًا. قوله: "ويتخذ السيوف مناجل"، قال السندي: أراد أن الناس يتركون الجهاد ويشتغلون بالحرث والزراعة. =