= وأخرجه ابنُ أبي عاصم (١٢١٨) ، والعُقيلي في "الضعفاء" ١/١٧٨ من طريق الضحاك بن مخلد، عن سفيان الثوري، عن الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو، عن أبيه قال: خطب علي ... فذكره، وسعيد بن عمرو، إن كان هو ابن سعيد بن العاص الأموي- الذي يروي أبوه عن علي- فالإسنادُ صحيح، وإن كان هو ابن سفيان التقفي - كما سمي عندَ العقيلي- فالإسناد ضعيف، لكن لا تعرف لعمرو بن سفيان الثقفي عن علي رواية، والله أعلم. والجِران: باطن العنق، وقوله: "حتى ضرب الدينُ بجرانه": قَرّ قرازه واستقام، كما أن البعير إذا بَرك واستراحَ مد عنقه على الأرض. (١) حديث صحيح، خالد- وهو ابن عبد الله الواسطي- سماعه من عطاء بعد الاختلاط، لكن تابع عطاءً حصين بن عبد الرحمن وهوثقة كمما سيأتي برقم (٩٢٦) ، وسيتكرر برقم (١٠٣٠) ، وانظر ما تقدم (٨٣٣) . (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن علي وابن مسعود. وهو في "مصنف عبد الرزاق " (١٤٣٨٣) باب الشفعة بالجوار، وقد تحرف "الحكم" في المطبوع منه إلى؟ الحسن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/١٦٤ عن وكيع، وابن حزم في "المحلى" ٩/١٠١ من=