= قوله: "عن جيفة حمار"، قال السندي: أي: قاموا عن أمر مكروه مُسْتَقذَر، لأن المجلس لا يخلو عن كلام زائد أو ناقص عادةً، وذكر الله تعالى بمنزلة الكفارة لما جرى فيه. وقوله: "حسرة"، قال: لِما فات عنهم من الخير، والله تعالى أعلم. (١) في (ظ٣) و (عس) : ويوم خميس. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الطيالسي (٢٤٠٣) عن وهيب بن خالد، بهذا الإسناد. وانظر (٧٦٣٩) . (٣) في (م) : ويعود غَرِيبًا، وكانت كذلك في (عس) ثم رُمجت كلمة "غَرِيبًا". (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل عبد الرحمن بن إبراهيم -وهو القاص المدني نزيل كرمان- وقد سلفت ترجمته عند الحديث رقم (٨٩٨٥) .=