(١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير فطر بن خليفة فله حديث واحد عند البخاري مقروناً بغيره، وروى له أصحاب السنن، وقد وثقه غير واحد، وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة عن الكوفيين وهو متماسك، وأرجو أنه لا بأس به، وقال الدارقطني في "سؤالات الحاكم" ص ٢٦٤ فطر زائغ، لم يحتج به البخاري، وقال أبو بكر بن عياش: ما تركت الرواية عنه إلا لسوء مذهبه. الحجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وأبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/١٩٨، وأبو داود (٤٢٨٣) ، والبزار (٤٩٣) من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. وأورده ابن الجوزي في "العلل المتناهية" ٢/٨٥٦. (٢) رجاله ثقاث رجال الشيخين غير هانيء بن هانيء، وقد تقدم القول فيه عند الحديث رقم (٧٦٩) . وأخرجه الترمذي (٣٧٧٩) من طريق عُبيد الله بن موسى، وابن حبان (٦٩٧٤) من طريق شبابة بن سَوّار، كلاهما عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب. وأخرجه الطيالسي (١٣٠) عن قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، به. وسيأتي برقم (٨٥٤) . وفي البات عن أنس بن مالك قال: لم يكن أحد أشبهَ برسول الله وصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الحسن بن علي. سيأتي في "المسند" (٣/١٦٤ الطبعة الميمنية) . وعن أنس أيضا أنه قال عن الحسين بن علي: أما إنه كان من أشبههم برسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أخرجه الترمذي (٣٧٧٨) ، وابن حبان في "صحيحه " (٦٩٧٢) ، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب.