= أَبو سعد الشامي، وعند الترمذي: أَبو سعيد الحمصي، وعند ابن أَبي عاصم: أَبو سعيد لم ينسبه، وسيأتي عند المصنف (١٠١٧٩) : أَبو سعد الحمصي، وذكر الحافظ المزي هذا الحديث في ترجمة أَبي سعد -ويقال: أَبو سعيد- الحميري الشامي الحمصي، قلنا: أَبو سعيد هذا إن كان هو مولى ابن عامر فهو حسن الحديث، وإن كان هو الآخر فقد جهله الحافظان الذهبي وابن حجر. وأخرجه الطيالسي (٢٥٥٣) ، وأخرجه الترمذي في الدعوات كما في "تحفة الأشراف" ١٠/٤٥٤ من طريق وكيع، وابن أَبي عاصم في "الدعاء" كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٧٨، والدولابى معلقاً في "الكنى" ٢/٨٠-٨١ من طريق بقية بن الوليد، ثلاثتهم (الطيالسي ووكيع وبقية) عن الفرج بن فضالة، بهذا الإِسناد. قال الترمذي: غريب. (١) إسناده ضعيف لضعف الفرج بن فضالة، وعلي بن أَبي طلحة ليس بذاك، ولم يدرك أبا هريرة، فهو منقطع. وفي ساعة الجمعة انظر ما سلف برقم (٧١٥١) .