(١) في (م) وبعض النسخ المتأخرة: وَلَا. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٤١١٤) ، ومسلم (٢٧٢٤) (٧٧) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٠٠) ، والبغوي (٣٧٩٥) من طريق قتيبة، عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٨٤٩٠) و (١٠٤٠٦) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف في مسنده برقم (٤٤٩٦) . وعن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سيأتي ٣/٤١٠ و٥/٤١١ - ٤١٢. قوله: "وغلب الأحزاب وحده"، الأحزاب: هم قبائل الكفار الذين تحزَّبوا لقتال المسلمين في المدينة، وذلك في غزوة الخندق. وحده: أي: من غير قتال الآدميين، بل أرسل عليهم ريحاً وجنوداً لم يرها أحد. وقوله: "فلا شيء بعده"، قال الحافظ في "الفتح" ٧/٤٠٧: أي: جميع الأشياء بالنسبة إلى وجوده كالعدم، أو المراد أن كل شيء يَفْنى وهو الباقي، فهو بعد كل شيء فلا شيء بعده، كما قال تعالى (كلُّ شيءٍ هالكٌ إلا وَجْهَه) . (٣) في (ظ ٣) و (عس) : أو فلاناً، لكن ضُبِّبَ على لفظة "أو" في (عس) .