= وأخرجه ابن حبان (١٣٤) من طريق الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، به. وسيأتي برقم (٩٢٧١) و (٩٨٨٩) من طريق محمد بن زياد، وبرقم (٩٧٨٣) من طريق أَبي صالح عن أَبي هريرة. وفي الباب عن أَبي أمامة، سيأتي ٥/٢٤٩ و٢٥٦. وأخرج البخاري (٤٥٥٧) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٧١) ، والطبري ٤/٤٤، وابن أَبي حاتم في تفسير آل عمران (١١٦١) ، والحاكم ٤/٨٤ من طريق سفيان الثوري، عن ميسرة بن عمار، عن أَبي حازم الأشجعي، عن أَبي هريرة في قوله تعالى: (كنتم خير أُمَّةٍ أخرجت للناس) [آل عمران: ١١٠] ، قال: خير الناس للناس، تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإِسلام. واللفظ للبخاري. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه البخاري (٢٥٧٦) ، والبيهقي ٧/٣٣-٣٤، والبغوي (١٦٠٨) من طريق إبراهيم بن طهمان، ومسلم (١٠٧٧) من طريق الربيع بن مسلم، كلاهما عن محمد بن زياد، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث معاوية بن حيدة، سيأتي ٥/٥. وسيأتي برقم (٨٠٥٠) و (٨٤٦٥) و (٩٢٦٤) و (١٠٣٧٦) ، وانظر أيضاً ما سيأتي برقم (٨٧١٤) ، وما سلف برقم (٧٧٥٨) .=