= لأذودَنَّ، أي: لأطرُدَنَّ، رجالاً منكم، قال السندي: هم المنافقون، أو لمرتدون، أو أصحاب الكبائر، أو المبتدعة، أو الظلمة، أقوالٌ. (١) انظر الآية رقم (٣٥) من سورة ص. (٢) إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه البيهقي ٢/٢١٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبية، هذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٨٩) ، والبخاري (٤٦١) و (٣٤٢٣) و (٤٨٠٨) ، مسلم (٥٤١) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٤٠) ، والبغوي في "شرح السنة" ٧٤٦) ، وفي "التفسير" ٤/٦٤ من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه إسحاق (٨٨) و (٨٩) ، والبخاري (٤٦١) و (١٢١٠) و (٣٢٨٤) (٤٨٠٨) ، ومسلم (٥٤١) ، وابن حبان (٦٤١٩) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٥١) ، وابن حبان (٢٣٤٩) من طريق أبي سلمة، والنسائي (٥٥٠) من طريق سعيد بن المسيب، كلاهما عن أبي هريرة. وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٩٢٦) . وانظر بقية شواهده هناك. قوله: "فذعتّه"، قال السندي: قيل: بذال معجمة وعين مهملة مخففة=