(١) المثبت من (ل) و (عس) وفي (م) و (ظ ٣) وبقية النسخ: الذي. (٢) إسناده جيد. صفوان: هو ابن عيسى الزهري البصري. وهذا الحديث بهذا اللفظ تفرد به الإمام أحمد، وسيأتي مرة أخرى برقم (٨٤٨٣) . وفي معناه انظر ما سلف برقم (٧١٢٣) . وقوله: "فرفضهم"، قال السندي: أي: تركهم ولم يذكر لهم فضلاً. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق. وهو مكرر (٧٢١٥) . (٤) في (ظ ٣) : عُصار، وفي (عس) : عِصار، وفي (ل) : عصارة! وفي "النهاية" لابن الأثير ٣/٢٤٧: الإِعصار والعَصَرة: الغُبار الصاعد إلى السماء مستطيلاً، وهي الزوبعة، قيل: وتكون العَصَرة من فوح الطيب، فشبَّهه بما تثير الريحُ من الأعاصير.=