= الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَوِّي في القَسْم بين نسائه ويقول: "اللهم هذا قَسْمي فيما أملِك، فلا تؤاخذني فيما لا أملك" (أخرجه أصحاب السنن، وهو صحيح، وقال أبو داود: يعني القلب) ، وفي هذا نزل قولُه تعالى: (ولن تستطيعوا أن تَعْدِلوا بين النساءِ ولو حَرَصْتُم فلا تميلوا كلَّ المَيْلِ فتَذَروها كالمعَلَّقَة) [النساء: ١٢٩] . (١) تحرف في (م) إلى: يزيد. (٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جُدْعان. وأخرجه الحاكم ٤/٤٨٥-٤٨٦ من طريق يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٥٦٤) ، وإسحاق بن راهويه (٥١١) ، وابن ماجه وأبو الحسن القطان في زوائده عليه (٤٠٦٦) ، والترمذي (٣١٨٧) ، والطبري في "تفسيره" ٢٠/١٥ من طرق عن حماد، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب! ووقع في روايته ورواية إسحاق: "تختم" بالتاء بدل الطاء. وسيأتي برقم (١٠٣٦١) . وفي خروج الدابة انظر "النهاية" ١/٢٠٨-٢١٤، و"التفسير" ٦/٢٢٠- ٢٢٣، كلاهما لابن كثير. فتَخْطِم، قال السندي: كتَضْرِب لفظاً ومعنى، وقيل: أي: تَسِمُه به، من=