= البلدان" لياقوت ٣/١٤١، ورجح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله أن هذا الذي في الحديث كان في حادثة العُرنيين المشهورة الذين استاقوا إبل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (انظر مسند أنس ٣/١٠٧) ، واستدلَّ على ذلك بما أورده ابن سعد في "طبقاته" ٢/٩٣ في سرية كُرْز بن جابر الفهري إلى العرنيين أنه قدم بهم، فلقي النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالزغابة بمجتمع السيول. (١) في (ظ٣) و (عس) : ألِقرابة، وفي (ل) : للقرابة. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. أبو رافع: هو نُفيع الصائغ. وأخرجه البغوي بإثر الحديث (٣٤٦٥) من طريق يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب" (٣٥٠) ، ومسلم (٢٥٦٧) ، وابن حبان (٥٧٢) و (٥٧٦) ، والبغوي (٣٤٦٥) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي برقم (٩٢٩١) و (٩٩٥٨) و (١٠٢٤٧) و (١٠٦٠٠) و (١٠٦٠١) من طريق أبي رافع، وبرقم (١٠٦٠٢) من طريق أبي حسان الأعرج عن أبي هريرة. وانظر ما سيأتي برقم (٨٣٢٥) . فأرصد، قال السندي: أي: أقعده وجعله منتظراً لمروره وحافظاً له.=