= وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٢٨٩) عن أبي نعيم، عن داود بن يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤٢٤٦) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٤) ، والبغوي (٣٤٩٨) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣٢/١٨٦-١٨٧ من طريق عبد الله بن إدريس، عن أبية وعمه -يعني داود بن يزيد-، عن جده يزيد الأودي، به. وأخرجه البخاري في "الأدب" (٢٩٤) ، والترمذي (٢٠٠٤) ، وابن حبان (٤٧٦) ، والحاكم ٤/٣٢٤ من طريق عبد الله بن إدريس بن يزيد، عن أبية، عن جدّه يزيد بن عبد الرحمن الأودي، به. وقال الترمذي: صحيح غريب، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وفيه عندهم جميعاً: "تقوى الله وحُسن الخُلُق"، وسيأتي بهذا اللفظ برقم (٩٠٩٦) و (٩٦٩٦) . وأخرج الترمذي (٢٤٠٩) من طريق ابن عجلان، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من وقاه الله شرَّ ما بين لَحْييه (يعني الفم) ، وشرَّ ما بين رجليه (يعني الفرْج) ، دخل الجنة". وانظر ما سلف برقم (٧٤٠٢) . (١) كلمة "والعدوى" أثبتناها من (ظ٣) و (عس) و (ل) . (٢) حديث صحيح، المسعودي متابَعٌ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير=