= قوله: "والله لا يؤمن"، قال السندي: أي: لا يكمل إيمانه، وفي التكرير من المبالغة والتغليظ ما لا يخفى. وانظر "الفتح" ١٠/٤٤٤. "بوائقه"، أي: غوائله وشروره، جمع بائقة: وهي الداهية. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عجلان مولى المشمعلِّ لا بأسَ به، وباقي رجاله رجال الصحيح. وأخرجه الطبري ٣/٢٣٩ من طريق ابن وهب، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٧٩١٥) ، (٨٢٥٤) ، وانظر ما سلف برقم (٧١٨٢) . (٢) إسناده ضعيف لإِبهام الرجل الذي من قريش وأبيه. وهذا الخبر يُخالف ما ثبت من حديث عائشة عند أحمد ٦/١٦٦، والبخاري (٦١٣٠) ، ومسلم (٢٤٤٠) : أنها كانت تلعبُ بالبنات عند رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. والبنات، قال القاضي عياض في "المشارق" ١/٩١: هي اللُّعَب والصور تشبه الجواري التي يلعب بها الصبايا. وحديثِها الأخر: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كشف ناحية الستر عن بناتٍ لها لُعبٍ،=