(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في "موطأ مالك" ١/١٦١، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٥١) ، والنسائي ١/٨٩، وابن خزيمة (٥) ، وأبو عوانة ١/٢٣١، وابن حبان (١٠٣٨) ، والبيهقي ١/٨٢، والبغوي (١٤٩) . وانظر (٧٢٠٩) . "فذلك"، قال السندي: الإِشارة إلى ما ذكر من الأعمال. "الرباط": بكسر الراء، قيل: أريد به المذكور في قوله تعالى: (ورابطوا) وحقيقته ربط النفس والجسم بالطاعات، وقيل: المراد هو الأفضل والرباط: ملازمة الثغر للعدو، وهذه الأعمال تسُدُّ طرقَ الشيطان عنه، وتمنعُ النفسَ عن الشهوات وعداوةِ الشيطان والنفس لا تخفى، فهذا هو الجهادُ الأكبر الذي هو قهر أعدى عدوه فلذلك قال: الرباط بالتعريف والتكرار، كما في الروايات تعظيماً لشأنه. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إدريس الخولاني: هو عائذ الله ابن عبد الله.=