= وأخرجه ابن سعد ٤/٣٣٠ عن محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن الزهري، عن أبي هريرة. لم يذكر فيه الأعرج، والزهري أدرك أبا هريرة صغيراً، ولم يسمع منه. وانظر (٧٢٧٥) . قوله: "ما بال المهاجرين"، قال السندي: أي مع قِدَمِ صحبتهم. "وإن أصحابى": عطف على "إنكم تقولون"، أي: َ إنكم تزعمون أن المهاجرين والأنصار أولى برواية الأخبار، وأن الأمر بعكس ذلك، أو حال من ضمير "تقولون". "أَرَضُوهم"، بفتحتين، أي: بساتينهم. "والقيام": أي بأمرها. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "تفسير عبد الرزاق" ١/٨٢. وانظر (٧٤٠١) . قوله: "فهدانا الله"، قال السندي: الفاء للتعليل، وهو علة لكونهم أول الناس دخولاً للجنة.