(١) حديث صحيح، والراوي المبهم الذي حدث عنه العوَّام: هو سليمان ابن أبي سليمان مولى ابن عباس كما سيأتي عند المصنف برقم (١٠٥٥٩) ، وهو في عداد المجهولين. وشيخ المصنف أبو العباس محمد بن السماك مختلف فيه، وقد سلفت ترجمته في مسند ابن مسعود برقم (٣٦٧٦) ، فارجع إليها هناك. وسيأتي تخريج حديث العوام بن حوشب هذا عند الحديث (١٠٥٥٩) . وقد صح من غير هذا الطريق، انظر ما سلف برقم (٧٥١٢) . صلاة الأوابين، قال السندي: أي: الرجاعين إلى الله تعالى من أب: إذا رجع، فإن كل مصلَّ حالةَ الصلاة راجعٌ إلى الله تعالى من الذنوب وغيره مما لا يليق، قال تعالى: (إن الصلاةَ تَنْهَى عن الفحشاءِ والمنكر) : والآتي بالنوافل الزائدة مكثر في الرجوع، والله تعالى أعلم. (٢) لفظ الجلالة لم يرد في (م) والنسخ الخطية غير (ظ ٣) ، فقد أثبت فيها لكن كتب فوقه ضبة صغيرة، وأثبتناه من النسخة الكتانية، ومن "جامع المسانيد والسنن" ٧/ورقة ٣٨. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وذكوان: هو السمان أبو صالح. وأخرجه الترمذي (٢٩٣٢) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وقال: حسن صحيح.=