= من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. وأخرجه الترمذي (١٨٥٩) ، والحاكم ٤/١١٩ و١٣٧، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٩٣٨) من طريق يعقوب بن الوليد المدني، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، رفعه وقال فى أوله: "إن الشيطان حسّاس لحّاس فاحذروه على أنفسكم". قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وتوهم الحاكم، فصححه على شرط الشيحين، فتعقبه الذهبي بقوله: بل موضوع، فإن يعقوب كذّبه أحمد والناس. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند الطبراني (٥٤٣٥) ، والبيهقي في "الشعب" (٥٨١٢) . وعن عائشة عند النسائي في "الكبرى" (٩٩٠٧) . وعن فاطمة بنت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند ابن ماجه (٣٢٩٦) . وعن ابن عباس عند البخاري في "الأدب المفرد" (١٢١٩) ، والبزار (٢٨٨٦) ، والطبراني في "الأوسط" (٥٠٢) . الغَمَر -بفتحتين-: الدسم والزهومة من اللحم. وقال في "مرقاة المفاتيح" ٤/٣٨٢: المعنى: وصله شيء من إيذاء الهوامِّ، وقيل: أو من الجانِّ (أي: الحية الخفيفة الدقيقة) ، لأن الهوامَّ وذوات السهوم ربما تقصده في المنام لرائحة الطعام في يده فتؤذيه. (١) إسناده صحيح كسأىقة. وانظر (٧١٤٣) .