للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= يحيى بن سعيد الأنصاري، عن المغيرة بن أبي بردة مرسلا. وقد اختلف أيضا في إسناده على يحيى بن سعيد، بينه الدارقطني في "العلل" ٣/ورقة ٤٩-٥٠، والبيهقي في "المعرفة" ١/١٣٦.
وأخرجه الدارقطني ١/٣٧، والحاكم ١/١٤٢ من طريق عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن محمد القدامي.
وأخرجه الدارقطني ١/٣٦، والحاكم ١/١٤٢ من طريق محمد بن غزوان، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وهذا إسناد ضعيف أيضا، علته محمد بن غزوان.
وأخرج الحاكم ١/١٤٢، والبيهقي في "المعرفة" (٩) من طريق عبيدبن عبد الواحد بن شريك، عن ابن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب المصري، عن خالد بن يزيد المصري، عن يزيد بن محمد القرشي، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة، قال: أتى نفر من بني فراس إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالوا: نصيد في البحر فنتزود معنا من الماء العذب، فربما تخوفنا العطش، فهل يصلح أن نتوضأ من ماء البحر؟ فقال: "نعم، توضؤوا منه، وحل ميت ما طرح". اللفظ للبيهقي، وإسناده حسن.
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٥١٨) .
وعن جابر، يأتي ٣/٣٧٣.
وعن بعض بني مدلج، يأتي ٥/٣٦٥.
وعن أبي بكر موقوفا عند الدارقطني ١/٣٥، والبيهقي ١/٤.
وعن ابن الفراسي عند ابن ماجه (٣٨٧) ، وقال البوصيري في "الزوائد" ورقة ٣٠: إن الصحيح هو حديث الفراسي لا ابنه.
وعن أنس عند عبد الرزاق (٣٢٠) ، والدارقطني ١/٣٥.
وعن علي بن أبي طالب عند الدارقطني ١/٣٥، والحاكم ١/١٤٢ و١٤٣.
وعن عبد الله بن عمرو عند الدارقطني ١/٣٥، والحاكم ١/١٤٣.=