(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو ابن قيس الأنصاري. وهو في "الموطأ" ٢/٨٨٧. ومن طريق مالك أخرجه البخاري (١٨٧١) ، ومسلم (١٣٨٢) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٣٩٩) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/٣٣٢ و٣٣٣، وابن حبان (٣٧٢٣) ، والبغوي (٢٠١٦) . وأخرجه مسلم (١٣٨٢) من طريق عبد الوهاب الثقفي، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/٣٣٢-٣٣٣، وأبو يعلى (٦٣٧٤) من طريق عمرو بن الحارث، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وسيأتي برقم (٧٣٧٠) و (٨٩٨٤) ، وانظر (٩٦٧٠) . وفي الباب عن جابر، يأتي ٣/٢٩٢. وعن زيد بن ثابت، يأتي ٥/١٨٤. قوله: "أمرت بقرية تأكل القرى"، قال ابن حبان في "صحيحه" ٩/٣٩-٤٠: لفظة تمثيل، مرادها: أن الإسلام يكون ابتداؤه من المدينة، ثم يغلب على سائر القرى، ويعلو على سائر الملك، فكأنها قد أتت عليها، لا أن المدينة تأكل القرى. وقوله: "يقولون: يثرب ... "، قال الحافظ في "الفتح" ٤/٨٧: أي: إن بعض المنافقين يسميها يثرب، واسمها الذي يليق بها: المدينة. وقوله: "تنفي الناس"، قال السندي: الأشرار كاليهود، فقد نفوا إلى الشام، والمنافقين، فقد أخذوا أخذ استئصال. والكير، قال: بكسر الكاف، هو المبني من الطين، وقيل: هو الزق، والمبني من الطين: هو الكور، بضم الكاف. وانظر "الفتح" ٤/٨٧-٨٨.