= والحديث إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٨١٣٤) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة ١/٩٧، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠/٢٧١ من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه الدارمي (١٦٧٦) ، ومسلم (٢٥٨٨) ، والترمذي (٢٠٢٩) ، وابن أبي الدنيا في "التواضع والخمول" (٧٤) ، وأبو يعلى (٦٤٥٨) ، وابن خزيمة (٢٤٣٨) ، وابن حبان (٣٢٤٨) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/١٨٧ و١٠/٢٣٥، وفي "شعب الإيمان" (٣٤١١) و (٨٠٧١) و (٨٣٢٨) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠/٢٧٠ و٢٧١، والبغوي (١٦٣٣) من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن، به. وأخرجه مالك ٢/١٠٠٠ عن العلاء بن عبد الرحمن من قوله، ثم قال مالك: لا أدري أيرفع هذا الحديث عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم لا؟ قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠/٢٦٩: هكذا روى هذا الحديث جماعة الرواة عن مالك ... وهو حديث محفوظ للعلاء بن عبد الرحمن عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رواه عنه جماعة هكذا، ومثله لا يقال من جهة الرأي. وأخرجه بنحوه البزار (٩٣٠) من طريق أبي الربيع، عن أبي هريرة. وسيأتي الحديث برقم (٩٠٠٨) و (٩٦٤٣) ، وانظر (٩٦٢٤) . وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف، سلف برقم (١٦٧٤) . وعن أبي كبشة، سيأتي ٤/٢٣١. قوله: "ما نقصت صدقة من مال"، قال السندي: ذلك إما أن يبارك فيه، ويدفع عنه المفسدات، فينجبر نقص الصورة بالبركة الخفية، وهذا معلوم عادة، أو بأن نقصه لكونه مُنجبرا بالثواب لا يعدُّ نقصا. والمظلمة -بكسر اللام وفتحها- قال: يقال لما أخذ من الإنسان ظلما، والمراد ما جرى عليه ظلما أعم من المال، وجاء بمعنى الظلم.