= أسانيدهم أشعث بن سوار، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجالهم ثقات. وعن شريك بن طارق عند البزار (٣٤٤٦) ، والطبراني في "الكبير" (٧٢١٨) و (٧٢١٩) و (٧٢٢٠) و (٧٢٢١) . قال الهيثمي ١٠/٣٥٧: ورجال أحدها رجال الصحيح وفاته أن ينسبه إلى البزار. وعن أسامة بن شريك عند الطبراني (٤٩٣) . قال الهيثمي ١٠/٣٥٧: وفيه الفضل بن صالح الأسدي، وهو ضعيف. وعن أسد بن كرز عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٤٩، والطبراني في "الكبير" (١٠٠١) ، وفي "مسند الشاميين" (٦٨٦) و (٦٩٨) . وأورده الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ١/٥٣ وحسن إسناده. قوله: "ليس أحد منكم ... الخ"، قال القسطلاني في "إرشاد الساري" ٩/٢٦٧: استشكل مع قوله تعالى: (وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون) [الزخرف: ٧٢] ، وأجيب بأن أصل الدخول إنما هو برحمة الله واقتسام المنازل فيها بالأعمال، فإن درجات الجنة متفاوتة بحسب تفاوت الأعمال، فإن قلت: قوله تعالى: (سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون) [النحل: ٣٢] ، مصرح بأن دخول الجنة أيضا بالأعمال أجيب بأنه لفظ مجمل بينه الحديث، والتقدير: ادخلوا منازل الجنة وقصورها بما كنتم تعملون، فليس المراد بذلك أصل الدخول. وذكر في ذلك أوجه أخرى، انظر "فتح الباري" ١١/٢٩٥-٢٩٧. (١) في (ظ٣) و (عس) وهامش (س) : يقص. (٢) كذا في (ظ٣) و (عس) ، وفي (م) وبقية النسخ: تنطحها.