= بقسميه. قال النسائي: خالفه يونس، رواه عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. ونقله عنه المزي في "تحفة الأشراف" ١١/٣٢. وأما ما نقله البوصيري في "مصباح الزجاجة" ورقة ١٦ عن النسائي أنه قال: الصواب رواية الزهري عن حميد بن عبد الرحمن، عن معاوية، فهو وهم بين، فإن الكلام الذي نقله إنما هو للدارقطني، وليس للنسائي. وأخرج الشطر الأول منه أيضا إسحاق بن راهويه (٤٣٩) عن الوليد بن مسلم، حدثني من سمع عطا الخراساني، يحدث عن أبي هريرة. وهذا إسناد ضعيف. وأخرجه أيضا القضاعي في "مسند الشهاب" (٣٤٥) من طريق عبد المؤمن بن خالد الخزاعي، عن ابن بريدة، عن أبي هريرة. وللشطر الثاني انظر ما سيأتي برقم (٨١٥٥) و (٩٥٩٨) . وللشطر الأول منه شاهد عن ابن عباس، سلف برقم (٢٧٩٠) . وهو بشطريه عند البخاري (٧١) ، ومسلم (١٠٣٧) من حديث معاوية. قوله: "خيرا"، قال السندي: أي: عظيما كما يدل عليه التنكير، وإلا فكل مؤمن قد أريد به خير. وقوله: "وإنما أنا قاسم"، قال: أي: للدين والفقه، كأنه اعتذار لهم من نفسه بأن الأمر ليس بيده، والتفاوت بينهم في الفقه ليس من جهته، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.=