= و٥/١٣١ و٢٧٧. و"القيراط": جزء من أجزاء الدينار، قال الحافظ في "الفتح" ٣/١٩٤-١٩٥: وذهب الأكثر إلى أن المراد بالقيراط في حديث الباب جزء من أجزاء معلومة عند الله، وقد قربها النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للفهم بتمثيله القيراط بأحد. وانظر تتمة البحث فيه. (١) لفظة "هل" سقطت من (م) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي ٦/١٧٨-١٧٩ من طريق يزيد بن زريع، عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٦/١٧٩ من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، به. وأخرجه البخاري (٧٣١٤) ، ومسلم (١٥٠٠) (٢٠) ، وأبو داود (٢٢٦٢) ، والبيهقي ٧/٤١١ من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم (١٥٠٠) (٢٠) من طريق عقيل بن خالد، عن الزهري، أنه قال: بلغنا أن أبا هريرة كان يحدث عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.=