= قوله: "تفضل الصلاة في الجميع"، قال السندي: أي: تفضل صلاة الرجل مع الجماعة. "كان مشهودا"، قال يريد: المراد بالقرآن: الصلاة والقراءة فيها، ومعنى "مشهودا": يشهده الملائكة. (١) لفظ "هو" أثبتناه من (ظ٣) و (عس) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٦٤، وعنه مسلم ص ٢٠٥٧ (١٢) ، وابن ماجه (٤٠٥٢) ، وأخرجه البخاري (٧٠٦١) عن عياش بن الوليد، كلاهما (ابن أبي شيبة وعياش) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وزاد فيه: "وينقص العلم"، وفي بعض روايات "صحيح البخاري": "وينقص العمل". وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٥١) عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب مرسلاً، دون الزيادة. وأخرجه مسلم ص ٢٠٥٨ (١٢) من طريق سالم بن عبد الله بن عمر وأبي يونس، عن أبي هريرة - غير أنهما لم يذكرا: "ويلقى الشح"، وذكرا فيه: "ويقبص العلم". وللحديث طرق أخرى بنحوه عن أبي هريرة، انظر (٧٤٨٨) و (٧٥٤٩) و (٨١٣٥) و (٨٨٣٣) ، و (٩٥٢٧) و (٩٨٩٧) و (١٠٢٣١) و (١٠٣٧٥) و (١٠٧٢٤) و (١٠٧٩٢) و (١٠٨٦٣) و (١٠٩٢٦) ، وبعضهم يزيد فيه على بعض. وفي الباب في كثرة الهرج عن ابن مسعود وأبي موسى الأشعري، سلف عنهما=