للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧١٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيُلْقَى الشُّحُّ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ "، قَالَ: قَالُوا: أَيُّمَا هُوَ (١) يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " الْقَتْلُ، الْقَتْلُ " (٢)


= قوله: "تفضل الصلاة في الجميع"، قال السندي: أي: تفضل صلاة الرجل مع الجماعة.
"كان مشهودا"، قال يريد: المراد بالقرآن: الصلاة والقراءة فيها، ومعنى "مشهودا": يشهده الملائكة.
(١) لفظ "هو" أثبتناه من (ظ٣) و (عس) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٦٤، وعنه مسلم ص ٢٠٥٧ (١٢) ، وابن ماجه (٤٠٥٢) ، وأخرجه البخاري (٧٠٦١) عن عياش بن الوليد، كلاهما (ابن أبي شيبة وعياش) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وزاد فيه: "وينقص العلم"، وفي بعض روايات "صحيح البخاري": "وينقص العمل".
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٥١) عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب مرسلاً، دون الزيادة.
وأخرجه مسلم ص ٢٠٥٨ (١٢) من طريق سالم بن عبد الله بن عمر وأبي يونس، عن أبي هريرة - غير أنهما لم يذكرا: "ويلقى الشح"، وذكرا فيه: "ويقبص العلم".
وللحديث طرق أخرى بنحوه عن أبي هريرة، انظر (٧٤٨٨) و (٧٥٤٩) و (٨١٣٥) و (٨٨٣٣) ، و (٩٥٢٧) و (٩٨٩٧) و (١٠٢٣١) و (١٠٣٧٥) و (١٠٧٢٤) و (١٠٧٩٢) و (١٠٨٦٣) و (١٠٩٢٦) ، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
وفي الباب في كثرة الهرج عن ابن مسعود وأبي موسى الأشعري، سلف عنهما=