= وأخرجه البيهقي في "السنن" ٨/١٦٩ من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢١٤ و١٥/٦، ٧، ومسلم (١٨٤٤) ، وابن ماجه (٣٩٥٦) من طريق وكيع، به. وسلف برقم (٦٥٠١) مختصراً، و (٦٥٠٣) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به. وشرحنا هناك مفرداته. وقوله هنا: فإن ابن عمك يأمرنا؟ بين في الرواية (٦٥٠٣) ما يأمرهم به بقوله: يعني بأكل أموالنا بيننا بالباطل، فأن نقتل أنفسنا، وقد قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل) . وقوله: "فوضع جُمعه": يُبينُه لفظ الرواية (٦٥٠٣) وهو: فجمع يديه، فوضعهما على جبهته. وسيكرر برقم (٦٧٩٤) و (٦٨١٥) . (١) في (ق) : فجلست، ومثله في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال مسلم غير عبد الله بن أبي السفر والشعبي -وهو عامر بن شراحيل-، فمن رجال الشيخين. وأخرجه مسلم (١٨٤٤) من طريق إسماعيل بن عمر، شيخ أحمد، بهذا الإسناد. وسلف مطولاً ومختصراً برقم (٦٥٠١) و (٦٥٠٣) و (٦٧٩٣) ، وسيرد برقم=