= المُعلم. وأخرجه أبو داود (٢٨٧٢) ، والنسائي ٦/٢٥٦، وابن ماجه (٢٧١٨) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٩٥٢) ، والبيهقي في "السنن" ٦/٢٨٤، والبغوي (٢٢٠٥) من طرق، عن حسين المعلم، بهذا الإسناد. وزاد الحافظ في "الفتح" ٨/٢٤١ نسبته إلى ابن خزيمة وابن أبي حاتم، وقال: وإسناده قوي. وله شاهد يصح به من حديث عائشة موقوفاً عند البخاري (٤٥٧٥) ، ومسلم (٣٠١٩) ، قالت في قوله تعالى: (ومن كان غنياً فليستعفف، ومن كان فقيراً فليأكل بالمعروف) [النساء: ٦] : نزلت في مال اليتيم إذا كان فقيراً أنه يأكل منه مكان قيامه عليه بمعروف. وله حكم الرفع لآنه مما لا يُدرك بالرأي. وقوله: "غير مسرف"، أي: غير متجاوز القدر الذي تستحقه بخدمته. وقوله: "لا تفْدي مالك بماله"، أي: لا تبقي مالك بصرف ماله في محل ينبغي فيه أن تصرف مالك. وسيأتي برقم (٧٠٢٢) . (١) حديث حسن. مسلم بن خالد الزنجي -وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع، عبد الرحمن بن حرملة، وهو ابن عمرو الأسلمي، روى له مسلم متابعة حديتاً واحداً في القنوت، وهو مختلف فيه، قال ابن معين: صالح، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يخطىء، وقال ابنُ عدي: لم=