= ثقات إلا ابن لهيعة! وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/١٩٩، وقال: رواه أحمد، وفيه ابنُ لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات! ونقله عن أحمد باسناده ابنُ كثير في "تفسيره" ٢/٤٧ [المائدة: ٣٢] . وقد أشار المنذري إلى معناه بأن ذكره تحت عنوان: الترهيب من تولي السلطنة والقضاء والإمارة لمن لا يثق بنفسه، وترهيب من وثق بنفسه أن يسأل شيئاً من ذلك. (١) في هامش (س) : والضرع.) خ (. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة -وهو عبد الله-، وحُيي بن عبد الله وهو المعافري. وذكره الهيثمي في "المجمع" ٨/١٠٥، وقال: رواه أحمد، وفيه ابنُ لهيعة، وهو لين، وبقية رجاله ثقات. وله شاهد حسن من حديث عقبة بن عامر، سيرد ٤/١٤٦ و١٥٥ و١٥٦. ولفظه في إحدى رواياته: قال رسول الله يا: "إني أخاف على أمتي اثنتين: القرآن واللبن، أما اللبن فيبتغون الريف، ويتبعون الشهوات، ويتركون الصلوات، وأما القرآن فيتعلمه المنافقون، فيجادلون به المؤمنين". قال السندي: قوله: "إلا اللبن": كأن المراد أنهم لكمال عقولهم لا يُخاف عليهم ما هو مذموم ظاهراً وباطنهاً، وإنما يُخاف عليهم ما هو محمود ظاهراً، وفيه مداخلة للشيطان باطناً. والله تعالى أعلم. بين الرغوة، بتثليث الراء: زبد اللبن.=