= وهوضعيف. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/١٨١، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، ورجال الطبراني رجال الصحيح. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، محمد بن جعفر -وإن سمع من سعيد بن أبي عروبة بعد الاختلاط- قد سمعه من حسين المعلم نفسه دون واسطة سعيد كما ذكر عقب الحديث، ثم قد تابعه عبدُ الوهاب الخفاف في الرواية (٧٠٢١) ، وهو ممن سمع من سعيد قبل الاختلاط، وهذا من المزيد في متصل الأسانيد، وسيرد الحديث أيضاً برقم (٦٦٧٩) و (٦٩٢٨) و (٧٠٢١) من طرق، عن حسين المعلم، به، بإسقاط سعيد، بزيادة: "ويصوم في السفر ويفطر"، وسيرد برقم (٦٦٦٠) و (٦٧٨٣) من طريقين آخرين عن عمرو بن شعيب، به. حسين المعلم: هو ابن ذكوان. وهذا الحديث هو ثلاثة أحاديث: أما الحديث الأول وهو: "رأيتُ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي ينفتل عن يمينه وعن شماله": فأخرجه ابن ماجه (٩٣١) من طريق يزيد بن زريع، عن حسين المعلم، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن مسعود عند البخاري (٨٥٢) ، ومسلم (٧٠٧) ، ولفظه: "أكثر مارأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينصرف عن شماله"، وسلف برقم (٤٣٨٣) بلفظ: "كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينصرف حيث أراد، كان أكثر انصراف رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من صلاته على شقه الأيسر إلى حجرته".=