= وآخر من حديث معاذ بن جبل، سيرد أيضا ٥/٢٢٨. وعن فتح القسطنطينية انظر الحديث (٦٦٤٥) . قوله: "يتسخطها"، يقال: تسخط عطاءه، أي: استقله ولم يقع موقعا. قوله: "كقُعاص الغنم"، القُعاص: داء يأخذ الدواب، فيسيل من أنوفها شيءٌ فتموتُ فجأة. قال الحافظ في "الفتح" ٦/٢٧٨: ويقال: إن هذه الآية ظهرت في طاعون عمواس في خلافة عمر، وكان ذلك بعد فتح بيت المقدس. (١) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن عيسى -وهو ابن نجيح البغدادي، أبو يعقوب بن الطباع- فمن رجال مسلم، وابن شفي -وهو حسين بن شفي بن ماتع-، تابعي مصري ثقة، فقد روى له أبو داود، وأبوه شفي ثقة، روى له أبو داود، والترمذي، والنسائي، والبخاري في "خلق أفعال العباد"، وابن ماجه في "التفسير". ليث: هو ابن سعد. وأخرجه أبو داود (٢٥٢٦) من طريق حجاج بن محمد وعبد الله بن وهب، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٢٦٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢٦٧١) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (٤٢٧٥) ، و"السنن"٩/٢٨ من طريق محمد بن رمح، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي (٣٢٦٣) عن عبد الملك بن مروان، عن حجاج بن محمد، عن الليث، قال: حدثني حيوة بن شريح، عن شفي، عن عبد الله ... الحديث. قال الطحاوي: هكذا حدثنا عبد الملك، ولم يُدخل بين حيوة وبين شفي فيه أحدا.=