= وأخرجه الطبراني بإسناد ليس فيه ابن لهيعة، فيما ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٢١٨-٢١٩، وقال: وبقية رجاله موثقون، وإن كان الخلف في حيي المعافري فقد وُثق. قلنا: لم يرد في توثيقه إلا قولُ ابن معين: ليس به بأس، وقول ابن عدي: لا بأس به إذا روى عنه ثقة. وهذا توثيق ضعيف، لا قيمة له إذا قورن بقول أحمد فيه: أحاديثه مناكير، وقول إمام هذه الصنعة البخاري: فيه نظر، وقول النسائي: ليس بالقوي. وفي الباب عن عائشة بإسناد صحيح، سيرد ٦/١٣٣. وعن أبي هريرة، سيرد (٩٣٦٨) بإسناد صحيح أيضاً. وعن ابن عباس عند البيهقى ٣/٤٥، وإسناده ضعيف، واختلف عليه فيه، فروي مرسلاً أيضاً. وعن أبي بكرة عند أبي داود (١٢٦٤) ، ومن طريقه البيهقي ٣/٤٦ بلفظ: "قال: خرجتُ مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لصلاة الصبح، فكان لا يمرُّ برجل إلا ناداه أو حركه برجله"، وإسناده ضعيف لجهالة أحد رواته. وقوله: "إذا ركع ركعتي الفجر"، أي: ركعتي السنة التي قبل الفريضة. وفي بعض الروايات عن عائشة أن هذا الاضطجاع كان بعد الوتر، وسيرد بسطُ القول في ذلك عند تخريج حديثها في "المسند"، وانظر "سنن البيهقي" ٣/٤٤-٤٦. (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة وحيي: كلاهما ضعيف، وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/١٢٣، وحسنه! =