= وخامس: من حديث حذيفة بن اليمان، سيرد ٥/٣٩٦. وقوله: "أوتيت فواتح الكلم وخواتمه وجوامعه": له شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (٥٢٣) (٥) ، وسيرد (٩٣٣٧) ، وسيرد أيضاً (٧٤٠٣) و (٨١٥٠) و (٩١٤١) و (٩٧٠٥) و (١٠٥١٧) . وآخر من قول ابن مسعود عند ابن حبان (٦٤٠٢) ، وإسناده صحيح. وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فاسمعوا وأطيعوا ما دمت فيكم ... ": له شاهد من حديث عوف بن مالك عند الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٦٥) ، أورده الهيثمي في "المجمع" ١/١٧٠، وقال: ورجاله موثقون. قال السندي: قوله: "أوتيت فواتح الكلم وخواتمه"، أي: أعطيت ما يليق به ابتداء الكلام وختمه -من الحمد والثناء ونحوهما. و"جوامعه"، أي: ما هو أجمع للمعاني. وقال ابن الأثير: يعني القرآن، جمع الله بلطفه في الألفاظ اليسيرة منه معاني كثيرة، واحدها جامعة، أي: كلمة جامعة. قوله: "وتُجُوز بي"، على بناء المفعول من الجواز، أي: عُرج بي ليلة المعراج الى حيث شاء الله، أو سومح لي في حساب أمتي وخفف في أمرهم. قوله: "وعُوفيت"، أي: عُصمت من القتل. و"عُوفيتْ أمتي"، أي: من الاستئصال كما كان حال الأمم السالفة، أو من شدائد الآخرة وشدة حسابها. (١) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وباقي رجاله رجال مسلم.=