= وقوله: "وشرْكه"، قال النووي في "الأذكار" (٢٢١) : قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وشركه": روي على وجهين: أظهرهما وأشهرهما بكسر الشين مع إسكان الراء من الإشراك، أي: ما يدعو إليه، ويوسوس به من الإشراك بالله تعالى. والثاني: شركه: بفتح الثين والراء، أي: حبائله ومصايده، واحدها: شركة، بفتح الشين والراء، وآخرها هاء. (١) في هامش (س) : أي الوُلْد من النساء، حتى تأتي بالأولاد الكثيرة. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، وحُيي بن عبد الله تقدم الكلام فيه برقم (٦٥٩٦) . وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابنُ عدي في "الكامل" ٢/٨٥٦ من طريق يحيى بن بكير، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/٢٥٨، وقال: رواه أحمد، وفيه حيي بنُ عبد الله المعافري، وقد وُثق، وفيه ضعف. وله شاهد من حديث معْقل بن يسار عند أبي داود (٢٠٥٠) ، والنسائي ٦/٦٥-٦٦، وابن حبان (٤٠٥٦) ، وصححه الحاكم ٢/١٦٢، ووافقه الذهبي. وآخر من حديث أنس عند سعيد بن منصور في "السنن" (٤٩٠) ، وابن حبان (٤٠٢٨) ، وسيرد ٣/١٥٨. فالحديث يتقوى بها ويصح.