= وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/٧٤: رواه أحمد وابن ماجه، ورجالُهما رجالُ الصحيح، وعبد الكريم: هو الجزري، ثقة، احتج به الشيخان وغيرهما، ولا يُلْتفت إلى ما قيل فيه. وفي الباب عن علي عند البخاري (٦٧٥٥) ، ومسلم (١٣٧٠) ، وسلف برقم (٦١٥) وعن سعد بن أبي وقاص عند البخاري (٤٣٢٦) ، ومسلم (٦٣) (١١٤) و (١١٥) وسلف (١٤٥٤) و (١٤٩٧) . وعن ابن عباس، سلف (٣٠٣٧) . وعن عمرو بن خارجة، سيرد ٤/١٨٧ و٢٣٨. وعن أبي بكرة، سيرد ٥/٣٨ و٤٦. وعن أبي ذر عند البخاري. (٣٥٠٨) . ومسلم (٦١) ، وسيرد ٥/١٦٦. وعن أبي أمامة الباهلي، سيرد ٥/٢٦٧. وعن أنس عند أبي داود (٥١١٥) ، وإسناده صحيح. وعن جابر عند أبي يعلى في "مسنده" (٢٠٧١) ، أورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٤٩ وقال: رواه أبو يعلى، وفيه عمران القطان، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره. وسيكرر الحديث برقم (٦٨٣٤) ، وانظر (٧٠١٩) . وقوله: "من كذب علي متعمداً ... "، سلف برقم (٦٤٧٨) و (٦٤٨٦) و (٦٥٩١) . ملاحظة: جاء في "تهذيب التهذيب " ١١/١٦٢ عبارة: قال أحمد: "ما روى وهب قط عن شعبة، ولكن كان صاحب سنة"، وفي هذه العبارة تحريف صوابها -كما في "العلل" لأحمد ٢/٣١٣-: "مارُؤي وهب عند شعبة ... "، ثم نقل أحمد عن وهب نفسه قوله: كتب لي أبي إلى شعبة، فكنت أجيء فأسأله. قلنا: يعني ذلك -والله أعلم- أن وهباً وإن لم يُر عند شعبة في مجالس السماع، كان=