= من أمره، والقعودُ أحب إلي. انتهى. ثم نقل الحافظُ عن القاضي عياض قوله: ذهب جمع من السلف إلى أن الأمر بالقيام منسوخ بحديث علي، قال: وتعقبه النووي بأن النسخ لا يصار إليه إلا إذا تعذر الجمع، وهو هنا ممكن، قال: والمختار أنه مستحب. (١) في (ظ) : توسط أو توسطنا، غير واضحة لبياض آخر الكلمة، وكُتب في هامش (س) و (ص) : توسط، وفي هامش (ق) : توسطنا. (٢) في (س) و (ص) و (ق) و (م) : ورضي، بزيادة واو. (٣) في (س) و (ظ) و (ق) : بلغتيها. (٤) إسناده ضعيف، ربيعةُ بنُ سيف المعافري -وهو ابن ماتع-، قال البخاري وابنُ يونس: عنده مناكير، وقال البخاري أيضاً في "الأوسط": روى أحاديث لا يُتابع عليها، وضعفه الأزدي عندما روى له هذا الحديث، فيما ذكره=