(١) إسناده ضعيف، علته جابان، وهو غير منسوب، ولم يرو عنه إلا سالم بن أبي الجعد. قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنُه في "الجرح والتعديل" ٢/٥٤٦: شيخ، وقال الذهبي في "الميزان" ١/٣٧٧: لا يُدرى من هو. ونقل عن أبي حاتم أنه قال: ليس بحجة. وذكره ابنُ حبان في "الثقات" ٤/١٢١، وقد قال البخاري: لا يُعرف لجابان سماع من عبد الله، ولا لسالم من جابان. فقال المزي في "التهذيب" ٤/٤٣٣: وليست هذه علة قادحة. يعني قد ذهب في ذلك مذهب مسلم في الاكتفاء بالمعاصرة دون ثبات اللقي. قلنا: ولو ثبت سماعُه منه، فهو في عداد المجهولين، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه عبدُ بنُ حميد في "منتخب المسند" (٣٢٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٩١٥) ، والدارمي ٢/١١٢، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٣٦٣ و٣٦٦، وابن حبان (٣٣٨٣) من طريق سفيان الثوري، والنسائي في "الكبرى" (٤٩١٦) من طريق جرير، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩١٤) من طريق شيبان النحوي، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١١/١٧ من طريق يحيى القطان، أربعتهم عن منصور، بهذا الإسناد. وقد جاء في بعض هذه الطرق زيادة: "ولد زنية". وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٩١٨) من طريق بقية بن الوليد، قال: حدثني شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عمرو=