= ومسلم (٢٩٨٧) ، وسيرد ٤/٣١٣. وآخر من حديث ابن عباس عند مسلم (٢٩٨٦) ، وابن حبان (٤٠٧) . وثالث من حديث أبي هند الداري، سيرد ٥/٢٧٠. ورابع من حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث، سيرد ٥/٤٥. وخامس من حديث أبي سعيد عند الترمذي (٢٣٨١) . وسادس من حديث عوف بن مالك عند الطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٠١) . وسابع من حديث معاذ عند الطبراني في "الكبير" ٢/ (٢٣٧) . قوله: "من سمع الناس بعمله"، أي: أظهره ليُسمع. سمع الله به، بتشديد الميم أيضاً. سامع خلقه: اسم فاعل من سمع، وهو بالرفع على أنه صفة لله، ومفعولُ سمع مقدر في الكلام، أي: سمع الله الذي هو سامعُ خلقه الناس. أو المعنى: فضحه، فلا حاجة إلى تقدير مفعول. أو بالنصب على أنه المفعول، أي: سمع الله به من كان له سمع من خلقه. وقيل: معناه على الأول: من سمع الناس بعمله سمعه الله، وأراه ثوابه من غير أن يعطيه، فيكون المفعول هو الجار والمجرور، أعني: "به". وقيل: من أراد بعمله الناس، أسمعه الله الناس، وكان ذلك ثوابه. قاله السندي. وانظر "النهاية".