=يضع أحدهما يده في يد الآخر، والصفقة: مرة من التصفيق، وجاء بالسين موضع الصاد، كما في بعض نسخ الكتاب. قوله: "وثمرة قلبه": كناية عن الإخلاص في العهد والتزامه. قوله: "ما استطاع"، أي: في ما لا معصية فيه لله ولرسوله. (١) في (ق) : قد وهى. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وأبو السفر: هو سعيد بن يُحْمد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢١٨، وأبو داود (٥٢٣٦) ، والترمذي (٢٣٣٥) ، وابن ماجه (٤١٦٠) ، وابن حبان (٢٩٩٦) و (٢٩٩٧) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٥٢٣٥) ، والبغوي (٤٠٣٠) ، من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، به. والخُص: بضم الخاء المعجمة وتشديد الصاد المهملة: بيت يكون من قصب. قوله: "قلنا: خصاً": قال السندي: الظاهر: خُص، بالرفع، لكن النسخ متفقة على النصب، فيقال: معنى: "ما هذا؟ "، أي: ما هذا الذي تفعلونه؟ فهو سؤال عن الفعل، وقوله: "خصاً": بتقدير: نصلح خُصّاً، حواب له، وجملة: نحن نصلحه، كالبيان للمحذوف. وهى، بفتحتين: من وهى الحائطُ يهي، يعني إذا ضعُف وهم بالسقوط.=