= وخزيمة بن ثابت، ومعاوية، وعمرو بن العاص، وأبو اليسر، وعمار نفسه، وكلها عند الطبراني وغيره، وغالب طرقها صحيحة أو حسنة، وفيه عن جماعة آخرين يطول عدهم. قلنا: سيرد عند أحمد من هذه الأحاديث: حديث خزيمة بن ثابت ٥/٢١٤، ٢١٥. وحديث أبي سعيد الخدري ٣/٥ و٢٢ و٢٨ و٩١ و٥/٣٠٦. وحديث عمرو بن العاص ٤/١٩٧، ١٩٩. وحديث أم سلمة ٦/٢٨٩، ٣٠٠، ٣١١، ٣١٥. وأما حديث أبي هريرة، فهو عند الترمذي (٣٨٠٠) ، وأبي يعلى (٦٥٢٤) . وحديث معاوية هو عند الحميدي (٦٠٦) ، وعبد الرزاق (١٨٤٥) ، وأبي يعلى (٧٣٦٤) . وحديث أبي قتادة هو عند مسلم (٢٩١٥) . وحديث عمرو بن حزم عند أبي يعلى (٧١٧٥) و (٧٣٤٦) ، والحاكم ٢/١٥٥. وحديث حذيفة عند البزار (٢٦٨٩) . وحديث أبي أيوب عند الطبراني في "الكبير" (٤٠٣٠) . وحديث أبي رافع عند الطبراني في "الكبير" (٩٥٤) . وحديث أبي اليسر عند الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٣٨٢) و (٣٨٣) . وحديث معاوية عند الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٧٥٨) و (٧٥٩) و (٩٣٢) . وحديث ابن مسعود عند الخطيب ٨/٢٧٥. وقول الحافظ: رواه قتادة بن النعمان؛ وهم منه، رده هو نفسه في شرحه لحديث البخاري (٤٤٧) . قال الحافظ: وفي هذا الحديث علم من أعلام النبوة، وفضيلة ظاهرة لعلي ولعمار، ورد على النواصب الزاعمين أن علياً لم يكن مصيباً في حروبه. والهنة: كناية عن الأمر القبيح والفعل الذميم وما يستهجن ذكره.