(١) إسناده قوي، الزبير بن عربي- وهو أبو سلمة النمري البصري-،روى له البخاري لهذا الحديث متابعة، ورواه أيضاً أبو داود والنسائي، وليس له في الكتب الستة سواه، وقد وثق الزبير لهذا يحيى بنُ معين، وقال أحمد: أراه لا بأس به، وقال النسائي وابن حجر: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في"الثقات". وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطيالسي (١٨٦٤) ، والبخاري (١٦١١) ، والترمذي (٨٦١) ، والنسائي ٥/٢٣١والبيهقي ٥/٧٤، والمزي في"تهذيب الكمال"٩/٣١٨- ٣١٩ من طرق، عن حماد بن زيد، بهذا الِإسناد، وفي رواية الطيالسي: اجعل أرأيت مع ذلك الكوكب، بدل قوله: باليمن. وانظر (٤٤٦٣) . قوله:"اجعل أرأيت باليمن"، قال السندي، أي: بعًدْه منك واتركه باليمن، يريد أن المطلوب العمل بالسنة مهما أمكن لا الحيلة لتركها، وما ذكرت من"أرأيت" فذاك حيلة للترك، نعم من لا يستطيع فلا تكليف في حقه، قال تعالى: {لا يكلف أدته نفساً إلا وسعها} ، والله تعالى أعلم.