= أنه سمى كلتا يديه يميناً؟ وكأن من قال ذلك أرسله من لفظه على ما وقع له، أو على عادة العرب في ذكر الشمال في مقابلة اليمين. قلنا: عمر بن حمزة ضعيف، وقد ثبت وصف كلتا اليدين باليمين في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الآتي برقم (٦٤٩٢) ، وفيه:"وكلتا يديه يمين". وأخرجه البخاري (٧٤١٢) ، والطبري ٢٤/٢٧، واللالكائي (٧٠٢) و (٧٠٣) ، وأبو الشيخ (١٣٢) و (١٤٠) ، والعقيلي في "الضعفاء"٣/٣٤٨ من طريق نافع، عن ابن عمر. وفي رواية اللالكائي (٧٠٢) لفظ:"بشماله "، لكن في إسنادها عبد الله بن عمر العمري، وهو ضعيف. وأخرجه الطبراني (١٣٣٢١) ، وابن عدي في "الكامل"٤/١٦٤٧، وأبو الشيخ (١٣٠) من طريق عباد بن ميسرة، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن عمر، ولفظه: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرأ لهذه الآية وهو على المنبر: (وما قدروا الله حق قدره. ..) إلى آخر الآية، فقال المنبر هكذا وهكذا، يعني ارتج المنبر. وسيأتي الحديث برقم (٥٦٠٨) . وفي الباب عن ابن عباس سلف بنحوه برقم (٢٢٦٧) . وعن ابن مسعود سلف (٣٥٩٠) . وعن أبي هريرة سيأتي ٢/٣٧٤. قوله:"يمجد الرب نفسه"، قال السندي: برفع "الرب" ونصب"نفسه"، أي: يقول، وبين بالإشارة أن الرب تعالى يمجد بهذه الآية نفسه، كأنه يقول: أنا الجبار ... الخ، وأنه تعالى يمجد يوم القيامة نفسه حين يقبض الأرض ويقول: أنا الجبار ... الخ. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد=