(١) في (ق) و (ظ١) وهامش (س) و (ص) : من هذا. (٢) إسناده ضعيف جداً لضعف ثوير- وهو ابن أبي فاختة -، قال الدارقطني وعلى ابن الجنيد: متروك. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٤٧٦) ، وابن عديَ في "الكامل"٢/٥٣٤ من طريق عبيدة بن حميد، بهذا الإسناد. ولفظه عند الطبراني: "خذوا من هذا ودعوا هذا" يعني يأخذ من عنفقته، ويدع لحيته. ولفظه عند ابن عدي:"خذوا من هذا- وأشار أبو معمر بيده إلى شاربه -، ودعو هذا - يعني العنفقة" -. وقال عقبه: ضعفه - يعني ثويرا -، جماعة كما ذكرت، وأثر الضعف بَين على رواياته. وانظر ما سلف برقم (٤٦٥٤) . العنفقة: قال ابن الأثير: الشعر الذي في الشفة السفلى، وقيل: الشعر الذي بينها وبين الذقن، وأصل العنفقة: خفة الشيء وقلته. وقال السندي: قوله: يعني العنفقة، كأنه تفسير لقوله: دعوا من هذا بعد تفسير قوله: خذوا من هذا. وقال الشيخ أحمد شاكر: والنص الذي هنا غير واضح تماماً، ولكن المراد منه مفهوم، أن يأخذ من شاربه الأعلى، وياع العنفقة، لأنها من اللحية أو في حكم اللحية.