(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "الموطأ" ٢/٦١٧، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في "المسند" ٢/١٤٨ (بترتيب السندي) ، والبخاري (٢٢٠٤) و (٢٧١٦) ، ومسلم (١٥٤٣) (٧٧) ، وأبو داود (٣٤٣٤) ، وابن ماجه (٢٢١٠) ، وأبو يعلى (٥٧٩٧) ، والبيهقي في "السنن"٥/٣٢٤، والبغوي في "شرح السنة" (٢٠٨٤) . وقد سلف برقم (٤٥٠٢) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/٦٥٣، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢١٤٣) ، وأبو داود (٣٣٨٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٢٢١) ، وفي "المجتبى" ٧/٢٩٣-٢٩٤، وابن الجارود في "المنتقى" (٥٩١) ، وأبو يعلى (٥٨٢١) ، وابن حبان (٤٩٤٧) ، وأبو نعيم في "الحلية"٦/٣٥٢، والبيهقي في "السنن"٥/٣٤٠، وفي "معرفة السنن والآثار" (١) ٤٥٩) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢١٠٧) . وعند مالك زيادة: وكان بيعاً يتبايعه أهل الجاهلية، كان الرجل يبتاع الجزور إلى أن تنتج الناقة، ثم تُنْتَج التي في بطنها. وهذه الزيادة ثم ترد عندنا ولا عند أبي داود وابن الجارود وأبي نعيم، وهم رووا الحديث من طريق مالك. قال الحافظ في "الفتح"٤/٣٥٧: قال الِإسماعيلي: وهو مدرج، يعني أن التفسير من كلام نافع، وكذا ذكره الخطيب في "المدرج". قلنا: مر فى الرواية رقم (٤٦٤٠) أن التفسير من كلام ابن عمر، وستأتي أيضاً=