(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٤٥٢٥) سنداً ومتناً. (٢) في (ق) و (ظ١) : فاقدروا له قدره. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "موطأ" مالك ١/٢٨٦، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٩٠٦) ، ومسلم (١٠٨٠) (٣) ، والنسائي ٤/١٣٤، والد ارقطني ٢/١٦١، والبيهقي ٤/٢٠٤، والبغوي (١٧١٣) . وأخرجه الشافعي ١/٢٧٢، والبخاري (١٩٠٧) من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي، كلاهما (الشافعي والقعنبي) عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر مرفوعاً، وفيه:"فإن غم عليكم فأكملها العِدة ثلاثين". قال الحافظ في "الفتح"٤/١٢١ فيما نقله عن البيهقي في "المعرفة":"إن كانت رواية الشافعي والقعنبي من هذين الوجهين محفوظة، فيكون مالك قد رواه على الوجهين. قال الحافظ: ومع غرابة هذا اللفظ من هذا الوجه، فله متابعات، منها ما رواه الشافعي أيضاً من طريق سالم، عن ابن عمر بتعيين الثلاثين، ومنها ما رواه ابن خزيمة (١٩٠٩) من طريق عاصم بن محمد بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر، بلفظ: "فإن غم عليكم فكملوا ثلاثين "، وله شواهد من حديث حذيفة عندَ ابنِ خزيمة،=