(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، ومالك: هو ابن أنس. وأخرجه النسائي في "المجتبى"١/٢٩١ من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وهو في "الموطأ"١/٤٠٠، ومن طريق مالك أخرجه مسلم (١٢٨٧) (٢٨٦) ، وأبو داود (١٩٢٦) ، وابن خزيمة (٢٨٤٨) ، والبيهقي في "السنن"٥/١٢٠٠ وقد سلف مطولًا برقم (٤٤٥٢) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "موطأ"مالك ٢/٤٥٠، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "مسنده" ٢/١٢٤ (بترتيب السندي) ، والبخاري (٣١٣٤) ، ومسلم (١٧٤٩) (٣٥) ، وأبو داود (٢٧٤٤) ، والدارمي ٢/٢٢٨، وأبو عوانة ٤/١٠٦، وابن حبان (٤٨٣٣) ، والبيهقي في "السنن"٦/٣١٢، وابنُ عبد البر في "التمهيد"١٤/٤٢، والبغوي في "شرح السنة" (٢٧٢٦) . قال الحافظ في "الفتح"٦/٢٣٩: هكذا رواه مالك في الشك والاختصار، وإبهام الذي نفلهم، وقد وقع بيانُ ذلك في رواية ابن اسحاق، عن نافع، عند أبي داود [٢٧٤٣] ولفظه:"فخرجتُ فيها، فأصبنا نعماً كثيراً، وأعطانا أميرُنا بعيراً بعيراً=