للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّذْرِ، وَقَالَ: " إِنَّهُ لَا يَرُدُّ مِنَ الْقَدَرِ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ " (١)

٥٢٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ نَافِعٍ،


(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وعبد الله بن مرة: هو الهمداني الخارفي.
وأخرجه مسلم (١٦٣٩) (٤) عن محمد بن المثنى، وابن بشار عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٦٦٠٨) و (٦٦٩٣) ، وابن ماجه (٢١٢٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٧٤٤) و (٤٧٤٥) ، وفي "المجتبى"٧/١٦، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٨٣٧) و (٨٣٨) ، والبيهقي في "السنن " ١٠/٧٧، وفي "الشعب" (٤٣٥٠) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه تاما ومقطعاً الدارمي ٢/١٨٥، ومسلم (١٦٣٩) (٢) و (٤) ، وأبو داود (٣٢٨٧) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٨٣٩) ، وابن حبان (٤٣٧٥) و (٤٣٧٧) من طرق عن منصور بن المعتمر، به.
وسيأتي برقم (٥٥٩٢) و (٥٩٩٤) .
وفي الباب عن أبي هريرة، سيرد ٢/٢٣٥.
قوله: "نهى عن النذر"، قال السندي: أي: يظن أنه يفيد في حصول المطلوب والخلاص عن المكروه. "من البخيل"، أي: لا يأتي بهذه الطاعة إلا في مقابلة شفاء المريض ونحوه مما علق النذر عليه.
وقال الخطابي: نهى عن النذر تأكيداً لأمره وتحذيراً للتهاون به بعد إيجابه، وليس النهي لإفادة أنه معصية، وإلا لما وجب الوفاء به بعد كونه معصية.
ولا يخفى أن ما قلنا) (القائل السندي) أقرب إلى لفظ الحديث مما قال الخطابي، فليتأمل، والله تعالى أعلم.