= عن ابن عيينة مثله، لكن قال في آخره: "يعني بالليل"، وبين ابنُ خزيمة عن عبد الجبار بن العلاء أن سفيان بن عيينة هو القائل:"يعني"، وله عن سعيد بن عبد الرحمن، عن ابن عيينة، قال:"قال نافع بالليل"، وله عن يحيى بن حكيم عن ابن عيينة، قال:"جاءنا رجل، فحدثنا عن نافع، قال: إنما هو بالليل"، وسمى عبد الرزاق عن ابن عيينة الرجل المبهم، فقال بعد روايته عن الزهري: "قال ابن عيينة: وحدثنا عبد الغفار - يعني ابن القاسم - أنه سمع أبا جعفر - يعني الباقر - يخبر بمثل هذا عن ابن عمر، قال: فقال له نافع مولى ابن عمر:"إنما ذلك بالليل". وقد تقدم شرحه برقم (٥٠٢١) ، وسلف برقم (٤٥٢٢) ، وانظر (٤٩٣٣) . قال السندي: قوله:"إذا استأذنكم: بتخفيف النون على صيغة الإفراد، والتذكير في مثله جائز، مثل قوله تعالى: "لا يحل لك النساء من بعد"، وتشديد النون على لغة "أكلوني البراغيث" بعيد إذ لا حاجة إليه. (١) في (ظ١٤) وهامش (س) : وذكر. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، أبان بن عبد الله البجلي، روى له أصحاب السنن، وهو حسن الحديث إذا لم يأت بما ينكر، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو بكربن حفص: مشهور بكنيته، واسمه عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٧٧، والترمذي (٥٣٨) ، والحاكم ١/٢٩٥ من طريق وكيع بن الجيل، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.=