= اليماني _، روى له الترمذي وابن ماجه، وثقه ابن معين وأبو حاتم وابن خلفون والذهبي، وقال: لم يكن به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وعبد الله بن بدر: هو الحنفي السحيمي اليماني أحد الأشراف الثقات، روى له أصحاب السنن. وهذا الحديث هنا وفيما سيأتي برقم (٦٤٤٥) مختصر، يبين المراد منه ما سيأتي في الحديث رقم (٥٩٣٩) . وانظر ما سلف برقم (٤٥١٢) . قوله:"فلم يحلل "، قال السندي: أي: بمجرد الدخول في مكة والطواف، كما يقول ابن عباس: " إن من طاف بالبيت حل"، فهذا تعريض به، لكن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد ساق الهدي، وابن عباس كان يقول في غير السائق، فلا يتم التعريض. (١) لفظ:"ذلك " لم يرد في (ظ١٤) ، واستدرك في هامش (س) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر - وهو ابن يزيد الجعفي -. وقد سلف برقم (٥٠٥٤) من طريق شعبة، عن جابر. (٣) إسناده قوي، عبد الله بن الوليد، سلف الكلام عليه في الرواية (٥٠٩٧) ، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين.