=هذه الترجيحات أنه يحصل بها ظن الوهم في حديث ابن عمر بوضع الظهر موضع العصر ومن جوز الاقتداء بالمتنفل، فلعله يقول: يمكن أنه صلى الظهر بمكة، ثم صلى بهم يمني وهو متنفل. والله تعالى أعلم. (١) لفظ: "من " من (ظ ١) وهامش (س) و (ص) . (٢) حديث صحيح دون قوله: "من العقبين " فشاذ، رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي، والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه ابنُ الجارود في "المنتقى" (٤١٦) عن محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد، وفيه: حتى يكونا إلى العقبين. (وسقط من المطبوع "عن سالم " من الإسناد) . وأخرجه ابن خزيمة (٢٦٠١) عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، ب، إلا أن فيه: "وليقطعهما حتى يكونا إلى الكعبين ". قلنا: الروايات المشهورة هي بلفظ: "وليقطعهما أسفل من الكعبين ". انظر (٤٤٥٤) و (٤٤٨٢) و (٤٥٣٨) و (٤٨٦٨) و (٥٠٠٣) و (٥٠٧٥) و (٥١٠٦) و (٥١٦٦) و (٥٣٠٨) و (٥٣٢٥) و (٥٣٣٦) و (٥٤٢٧) و (٥٤٣١) و (٥٤٧٢) و (٥٥٢٨) و (٥٩٠٦) و (٦٠٠٣) و (٦٢٤٤) .=