=وسيأتي برقم (٤٨٧٥) و (٦١٨٧) . وفي الباب عن سمره بن جندب عند البزار (٦٣٦) ، والطبراني في "الكبير" (٦٩٥٦) و (٧٠٠٣) و (٧٠٠٤) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٣٨، بإسنادين ضعيفين. وعن ابن سيرين، مرسلاً عند عبد الرزاق (٥٥٥٠) عن ابن جريج بلاغاً عنه. وعن الحسن البصري مرسلاً عند ابن أبي شيبة ٢/١١٩ - ١٢٠. قوله: "إذا نعس "، قال السندي: كمنع، أي: أخذه مبادىء النوم. "فليتحول "، أي: لئلا يغلبه النوم، فإنه يُخلُّ في الاستماع المطلوب يومئذ، وأيضاً قد يؤدي إلى انتقاض الطهارة في وقت يخاف منه فوت صلاة الجمعة منه. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وعبيد الله: هو ابن عمر بن حفص بن عاصم العمري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٧٦١، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (١٣١٥٤) عن محمد بن بشر، وأبي أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في "الرسالة" (١٠٩٢) ، وفي "مسنده " ١/١٧ (ترتيب السندي) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٩٧) ، وهناد في "الزهد" (١٣٨٦) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/١٣٨، والبيهقي في "المعرفة" (١٤٠) من طرق، عن عبيد الله بن عمر، به. وسيأتي برقم (٥٧٩٨) و (٦٣٠٩) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، بلفظ "من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار"، سيرد برقم (٦٤٨٦) ، وذكرت شواهدُه هُناك.